مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

905

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

المفيد ، الإرشاد ، 2 / 133 - 134 رقم 7 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 239 - 240 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 127 - 128 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 83 ؛ الدّربندي ، أسرارالشّهادة ، / 81 - 82 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 52 - 53 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 21 - 22 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 217 - 218 ؛ الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 8 قالت امّ سلمة رضي اللَّه عنها : خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من عندنا ذات ليلة ، فغاب عنّاطويلًا ، ثمّ جائنا ، وهو أشعث أغبر ويده مضمومة ، فقلت له : يا رسول اللَّه ! ما لي أراك‌أشعثَ مغبراً ؟ فقال : أسرى بي في هذا الوقت إلى موضع من العراق ، يقال له كربلاء ، فرأيت فيه مصرع الحسين وأهلي ، وجماعة من ولدي وأهل بيتي ، فلم أزل ألقط دماءهم ، فها هي في يدي ، وبسطها إليّ ، وقال لي : خذيه واحتفظي به ، فأخذته ، فإذا هو شبه‌تراب أحمر ، فوضعته في قارورة وشددت رأسها واحتفظت بها . فلمّا خرج الحسين عليه السلام من مكّة متوجّهاً نحو العراق ، وكنت أخرج القارورة في كل‌ّيوم وليلة فأشمّها وأنظر إليها ، ثمّ أذكر بمصابه ، فلمّا كان اليوم العاشر من المحرّم أخرجتهافي أوّل النّهار وهي بحالها ، ثمّ عدت إليها آخر النّهار ، فإذا هو دم عبيط ، فصحت في بيتيوبكيت وكظمت غيظي مخافة أن يسمع أعداؤهم بالمدينة فيسروا بالشّماتة ، فلم أزل‌حافظة للوقت واليوم حتّى جاء النّاعي بنعيه ، فحقّق ما رأيت . « 1 » الفتّال ، روضة الواعظين ، 1 / 193

--> - بشنوند ودر شماتت ما شتاب كنند . وپيوسته آن روز وساعت را در نظر داشتم تا خبر مرگ آن حضرت به مدينه رسيد وآنچه ديده بودم ، به حقيقت پيوست . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 133 - 134 ( 1 ) - شيخ مفيد به سند معتبر از أم سلمة روايت كرده است كه : حضرت رسالت صلى الله عليه وآله وسلم شبى از خانه بيرون رفت وبعد از مدت طولانى مراجعت فرمود ؛ ژوليده وغبارآلوده ودر دست مباركش چيزى بود . من گفتم : « يا رسول اللَّه ! اين چه حالت است كه در تو مىبينم ؟ » فرمود : « در اين وقت بردند مرا به موضعي از عراق كه آن را كربلا مىگويند ودر آن جا محل كشتن فرزند خود حسين را وجماعتى از فرزندان وأهل بيت مرا به من نمودند . از جاى كشتن ايشان مشت خاكى -